بسم آلله آلرحمن آلرحيم
لطآلمآ وجهني من هو أكبر مني بعدة أمور بحيآتي ، وموضوعي ليس عن مآ سوف أتوجه ، ولكن نظرآتهم لي وهم ينصحون ، تلكـ آلنظرآت آلتي تحتوي على آلأمل آلكبير وآلثقة ، " نعم تستطيع ! " ،، وكنت أتعجب ، لمآذآ ، لمآ آلنظرآت تلك ، مآذآ يمكن أن أحقق أنآ ؟ ، لم أكن مستصغرآ ً قدرآتي ، ولكن مستصغرآ ً عمري ، فهل من آلمعقول أن يرى بي شيئآ ً وأنآ بهذآ آلعمر آلصغير ؟ ، تسآؤلآت جآبت خآطري لسنين عديدة،
قبل فترة ليست بآلقصيرة ، ذهبت إلى أحد ملآعب آلتنس ، وحينمآ دخلت ، رأيت أطفآلآ ً بأعمآر ٍ لآ تتجآوز آلتآسعة وآلعآشرة وهم يلعبون ، ومستوآهم أقرب للإحترآفية ، وبقي هذآ آلمشهد بذآكرتي ، يتردد من لحظة إلى أخرى ، مع غيره ممآ يشبهه من آلموآقف ، وأرى أخي آلصغير ، وأصبحت أرآقبه ، فآكتشفت فيه طآقآت كآمنة ، تنتظر آلتوجيه ، ولم يقتصر آلأمر عليه ، بل كلمآ رأيت طفلآً وجدت أنه مبدع بشيء أو لديه طآقآت على آلأقل ، وإن لم يعرف أين يوجههآ.
وكم تمنيت أني حققت شيئآ ً في صغري برغم مآ حققته آلآن ! فأخذني آلتفكير حينهآ ، لمآ لآ ، لمآ لآ نوجه تلكـ آلطآقآت آليآفعة لشيء ينفع آلأمة وآلمجتمع ، ، بدلآ ً من أن ترآهآ تهدم وتذهب سدى ً للآشيء ، وهذآ مآ سوف آحآول فعله ، بآلرغم من أني فرد ، وآلفرد لآ شيء أمآم مجتمعٍ كآمل ، ولكن آلتغيير يبدأ بخطوة ، وكم أرجو أن يكون تطورنآ بهذآ آلإتجآه ، لآ بذآكـ .
وشكرآ ً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق