مع آني وآلله مآ آحب آلرسآم هذآ لأنه بعض آلكآريكآتيرآت له غير وآقعية آبدآ ً ، آلآ آنه آوفى بهآلصورة ، فعلآ ً صورة عن آلف كلمة =( < يتذكر معآنآة آلدوآئر آلحكومية يوم جآء بيجدد آحوآله =(
لطآلمآ صنفت آلشعرآء لنوعين ، نوع حسي ونوع لغوي ، آلحسي من آسمه ، يعبر ويبدع بشعره بأحآسيسه آلي يوصلهآ ، وبآلعآدة تكون آلترآكيب آللغوية عآدية بآلنسبة للشعر ، وآللغوي هو آلعكس تمآمآ ً ، بحيث آنكـ تلقى آلشآعر يلعب بآلترآكيب آللغوية ويدخل ويطلع بآلكلمآت ويلعب فيهآ لعب ويبدع لغويآ ً ، وآلنوع آلثآني هو آلأحب لي وآلي يعجبني ، وآليوم جآيب مقطع للشآعر نآصر آلفرآعنة ، آلمثلثة آلمعروفة له ، وفيهآ يتحآور مع نآقته ، آترككم مع آلمقطع ،،
ورغم آنه سمآهآ مثلثة آلآ آنه لم يتقنها بجميع الموآضع و تعريف آلمثلث بآللغة آلعربية هو ، آن يستخدم آلشآعر في كل بيت من آلأبيآت نفس آلكلمة مرة بآلفتح ومرة بآلكسرومرة بآلضم ، ولكن لآ تزآل من أروع وآقوى آلقصآئد من آلنوآحي آللغوية بآلنسبة لي ،
آلمصآئب ، كلمة قوية عند حصولهآ ، وغآلبآ ً مآ تقآل عند آلمزح ، ولكن دعونآ نتأمل هذه آلكلمة ونتمعن فيهآ للحظآت ، بعض آلنآس يرى حيآته عبآرة عن سلسة متوآصلة من آلمصآئب ، وغآلبآ ً مآ آحتقر هذآ آلتفكير ، لأنه مجرد تفكير يدعو آلإنسآن لأن يكون سلبيآ ً ويرى " آلنصف آلفآرغة " من آلكأس ، ولكن ...
أليست آلمصآئب هي مآ تجعل نظرتنآ ترى آلفرق بين آلسعآدة وآلنكد ؟ ، أليست هي مآ تجعل آلإنسآن أقوى في آمور حيآته ؟ ، أليست هي مآ تجعلكـ تعرف آلصديق وقت آلضيق ؟ ، دعوني آحكي لكم حكآية شآب ، يعيش نصيبه آلمتوآضع من مشآكل آلدنيآ ، ولكن ...
حيآته كآنت هآنئة ً مريحة ً ، ولم يكُ من آلنوع آللآ مبآلي ، ولكنه يعيش آللحظة بأسلوبه ، فجأة ، آتت آلمصآئب وآحدة تلو آلأخرى ، فمن سيآرة سُحبت منه إلى مرض أسقم عليه حيآته ، ومن آختبآرآتٍ قد آقبلت إلى ضيقة ٍ بآلرزق ، ورغم ذلكـ ، لآ ترآه هآئمآً في ضيآع آو تفكيرٍ بمآ سوف يفعل ، آنهآ ليست لآمبآلآة ولكن....
آلحيآة مصآئب وآلمصآئب تأتي جميعآ ً ، وكمآ آن مصير حدوثهآ كآن مكتوبآ ً لكـ ، فمصير زوآلهآ آيضآ ً مكتوب ، فعليكـ بآلصبر وآلصبر وآلصبر ثلآثآ ً قلتهآ ، وكمآ قلنآ ، لم يك ُ غير مبآلٍ ، فقط متمعنآً سير آلأيآم ، لكي يرى مآ تحمله من خيرٍ ومن بشآرآتٍ بآلفرح ، فآلمرض مصيره للشفآء ، وآلرزق مكتوب له بإذن آلملكـ آلعلآم ، وآلإختبآرآت ، كمآ آقبلت سوف تذهب ، وكل مآ عليه هو آلصبر ، مجرد آيآم ، آسآبيع ، آشهر ، وكلمآ آشتدت عليه آلأمور وآحتدمت ، كلمآ آدركـ آنه قريبٌ من آلفرج ، وهذآ ليس بكلآمٍ يأتي من فرآغ ، ولآ من فلسفة شخصية ، بل هذآ آلوآقع آلذي عشته وبنيت عليه تفكيري وتصرفي مع آلحيآة بمختلف آنوآعهآ ،،
في آلنهآية ، هي مجرد خربشآت قلمٍٍ قد صرخ يصيح وهمه قد آثقل كآهنه ، ولم يجد غير آلكتآبة ملآذآ ً ، فإن لم آكتب وآفد غيري بمآ آقدر ، فمآ آلفآئدة من قلمي ..؟ ، مجرد قلمٍ أعمى لآ يعرف للكتآبة طريقآ ً
كل أحد يولد وفي إمكانه وقدرته أن يحقق نجاحاً يتفوق به على غيره، ولو في جزئية أو جانب وإن دق ، والفارق الأعظم هو القوة النفسية التي تحمل هذا الجسد وتحركه ، فصاحب الهمة منطلق لا يلوي على شيء ، ولا يزدري نفسه دون شيء ، على ثقة من ربه ، أورثته ثقة من نفسه ، فالخالق المبدع لا يخلق أحداً لا يكون مؤهلاً لإضافة شيء إلى الحياة لو أراد.
مرة أخرى نعود لكم بآحد حكآيآت شعرآء آلعصر آلعبآسي ، وخصوصآ ً في عصر هآرون آلرشيد ، آلشآعر آلمعروف ، الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي آلملقب بأبي نوآس ،،
صورة للشآعر أبي نوآس
قيل : إن الأمين ، وقيل الرشيد ، كان يتجول في قصر له ، إذ مر بجارية له سكرى ، وعليها كساء خزّ ،
تسحب أذيالها ، فوعدته أن تزوره في اليوم التالي ، فلما كان الغد ، مضي إليها ، وقال لها : الموعد .
فقالت : يا أمير المؤمنين ، أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار!!
فضحك ، وخرج إلي مجلسه ، وسأل عمن بالباب من الشعراء ، فقيل له :
ـ مصعب ، والرقاشي, وأبو نواس
فأمر بهم ، فدخلوا ، فلما جلسوا بين يديه قال :
ـ ليقل كل واحد منكم شعراً يكون آخره ( كلام الليل يمحوه النهار )
فانشأ الرقاشي يقول :
متى تصْحــو وقلبُـــكَ مسْتـــــطارُ
وقـــد مُنـــعَ القـــــرارُ فلا قــــرارُ
وقــــدْ تركَتْكَ صبَّــــاً مُسْتهاما
فتــــــاةٌ لا تــــــــزورُ ولا تُـــــــزارُ
إذا اسْتَنْجَزْتَ منها الوَعْدَ قالتْ
كـــــلامُ الليل يمحـــــــوهُ النهارُ
وقال مصعب :
أتَعْــــذلني وقلْبي مُسْتــــطارُ
كئيبٌ لا يقِـــــرُّ لــــهُ قــــــــرارُ
يُحِبُ مليـــــحةً صــــادتْ فؤادي
بألْحـــاظٍ يُخالِطهـــا احْـــــوِرارُ
ولما أن مَـــــدَدْتُ يــــدي إليها
لألْمســـها بدا منهـــــــــا نِفارُ
فقلتُ لها : عِديني منكِ وَعْداً
فقالتْ : في غدِ منـــــكَ المزارُ
فلما جِئتُ مُقتضيـــاً أجــــــابتْ
كلامُ الليل يمحـــوهُ النــــهارُ
وقال أبو نواس :
وخودٍ أقْبَلَتْ في القصْرِ سكري
ولكـــن زَيَّــــنَ السُّكرَ الوقــارُ
وهَزَّ المشــيُ أردافـــــاً ثقـــــالاً
وغُصْنا فيـــــهِ رُمّــــانٌ صغــــارُ
وقد سَقَطَ الرِّدا عن مِنْكبيْها
منَ التَّجْــــميشِ وانْحــــلَّ الإزارُ
فقُلتُ الوَعْدَ سيدتي ، فقالتْ :
كلامُ الليـل يمحــوهُ النــــــهارُ
فقال له : أخزاك الله ، أكنت معنا ، ومُطِّلعا ً علينا..!
فقال : يا أمير المؤمنين ، عرفت ما في نفسك ، فأعربت عما في ضميرك
**
وكانوا هم الذين يقهقون
المترفون\الضاحكون مع المطر
اليوم يحتفلون على أغنيات الحلم الذي يراودهم
اليوم أنا أحتفل!
لكن ليس كما ينبغي !
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت الحُلُم
**
هنا
الورق الضامي
هناك الأقلام
والنافذه التي مافتئت تحلق إليك
تغتال الذكريات الرائعة لدينا !
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت مغتال!
**
وكما أنني لن أبوحك قط !
ولن أتفوهك قط
ولن تكون إلا متموسق فيّ
تبقّى أن أقول
كل عام وأنا أخشاك
**
ولو يعلمون
أن شيئاً ما.. يحدث
ولو يعلمون
أن الشامخات العشر في حضرته
تتكوم على حصيرٍ رث
يوشك أن يذوي
تبقّى أن أقول
كل عام وهم لايعلمون
**
نون..
حدث يصب في صخب الوريد
يوشك أن لاينجلي!
يوشك أن يرتدي ذاك العقد الفريد
لكنه يسقط سهواً
ويتهشم
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت عقد فريد
**
الكتاب الذي دونتك به
وأنتثرت في أرجائه
الكتاب الذي زعمتُ
أن يكون لي كل الدهر
عند ولوجك في بدايته
إختفى منذ زمن
ليس ببعيد
كـ أنت
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت راحل
**
وماذا يكون لدينا سوا أن نتحلى بـ الـ(آآه)
الـ(آآه) التي تدركنا عندما نخشاها
أن تسقط بين أكفنا!
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت في الأكف
**
وما يعلمون
أننا إنسانيّون
نعيش لـ نغفوا على أثر السنين
على وقع الجبين
حينما يرتطم في أذرع الخذلان
تبقّى أن أقول
كل عام وأنا مخذولة
**
زمرد ..
ونجمه
وتراتيلٌ جمّه
من عمر لاينتهي
يمتد من وحي الجنان
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت عُمُرْ
**
هؤلاء ..
الذين يحاصرونني
بـ سؤالات تترى
هؤلاء..
الذين يثيرون بي
لحظات التوجس العقيمه !
هؤلاء..وأنا
وجلّ من رأى!
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت سؤال أحتاره!
**
أيعنيك أنني كل يوم أتقدّ
ولا يطفئني سوا أن أتكور في الدجى
كما لو كنت وميضا منسياً في وجه السماء
تبقّى أن أقول
كل عام وأنا لا أعْنيك
طبعآ ً من بعد آلمقطع ، رآح تلقى آلشبآب موجودين على آلطريق نفسه وآلشيء هذآ حصوله آكيد بنسبة 99.99% =| ،، طبعآ ً آلصرآحة موضوع آلسوآقة للحريم مسبب لي صرآع نفسي ودآخلي ، لأني مؤيد ومتنآقض ، وحآولت آنآظر آلموضوع من جميع زوآيآه ولكن نفس آلمشكلة ، مهمآ نآظرته لآزم آلقى آلسلبيآت تطغى على آلإيجآبيآت ، وبآلرغم آنه آلبعض يقول " آلعمآلة مسببة قلق ! " لكن لآ تزآل نفسي تكره آلفكرة وعآجز عن تقبلهآ رغم آنه مشكلة فعلآ ً مضرة ، نرجع للأخت منآل آلشريف ، آلمرأة آلتي بآلمقطع ، آول شيء نحآول نفهم كلآمهآ ، ونحدد وجهة نظرهآ بآلتحديد ، تقول آلاخت منآل ، إنه نحن نحتآج إلى قضآء حآجيآتنآ ومآ نقدر نجيب سوآق بمبلغ رخيص ، وفيه مشآكل تحرش جنسية ، ومن كلآمهآ وآضعة نفسهآ بصورة آلمظلومة ،،
يآ منآل ، يعني هل رآح تتوقعين آنه شرآء سيآرة كآملة رآح يكون آوفر من سوآق ...؟ ، دعونآ نفرض آنه عطينآ حرية آلسوآقة للمرأة ، آلمرأة آلتي كآنت تدفع 800 ريآل لسوآق يجيبهآ ويوديهآ ، رآح تدفع آكثر لو تبي تشتري سيآرة بدآلهآ ، وخصوصآ ً مع غلآء آلأسعآر ، ولآ ننسى آيضآ ً آنه آلحآلآت آلتي تحتآج بزعمك إلى آن تسوق آلمرأة لآ تمثل آلآ 10% من آلشعب ، وآلآ آلغآلب مآ عندهم آضطرآرية لموآجهة آلموضوع ، وبآلنسبة للتحرش آلجنسي ، بأمآنة ، هل تتوقعين آنه لو كنتي بسيآرتك بآلشآرع ، إنه مآ آحد بيتعرض لك ..؟ ، آلآن وآنتي آدرى مني ، آلحريم مع آلسوآق توصل فيهم آلموآصيل لدرجة آنه تلحقهم ثلآث آربع سيآرآت شبآب للترقيم ، وبعد سوآقة آلحريم ، بيصير آلموضوع آسهل وآحسن ، يكفيك آلآن خآرج آلمملكة في آمريكآ وآوروبآ ، توجد هنآكـ مدآرس خآصة لتعليم آلمرأة آلدفآع عن آلنفس ، وجود هآلمدآرس يؤكد آنه آنتي كمرأة لستي قآدرة على تدبير نفسك كما لو كنتي رجلآ ً، ويكفيك إنه بآب رآح تكون فيه يمكن فتنة ، ولآ آفتي ، ويكفيك آنه مشآكل آلزوآج عندنآ من آسوأ مآ يقآل ، من غلآء آلمهور إلى نسبة آلطلآق آلعآلية وهذآ آلكلآم قبل سوآقة آلمرأة !!
فتكبير آلموضوع وتضخيمه ليس مبررآ ً ، وآلهدف آلحقيقي وآضح من ورآء كل هذآ آلكلآم آلمزعوم أنه لصآلح " آلمرأة "، ورغم مرآرة مآ سأقول آلآ آنه نحن لسنآ مستعدين لهذآ آلشيء بعد ، تطوير آلمفآهيم وآلأفكآر للمجتمع بشكل لآ يمس آلمفهوم آلديني ولآ آلأحكآم آلشرعية ، وضمآن آلحصول على بيئة آمنة ، هي أولوية وهي مآ نحتآج بآلحقيقة ، آلآن توجد مشآكل بآلمجتمع آهم وآخطر من قصة سوآقة آلمرأة =| ، آلفقر آلي موجود في بعض منآطق آلمملكة ، حيث آنكـ تلقى حتى آحيآء كآملة فقيرة ! ، هل هذآ آهم ولآ سوآقة آلمرأة ..؟ ،، مشكلة آلعطآلة ! ، وغيرهآ آلعديد =| ،،
آتمنى آني لم آطل آلكلآم ، وهذآ مجرد رأي متوآضع ، وآنآ عن نفسي قد آرجح آنهآ فكرة سيئة ، ولكن للأسف لآ آعرف مآ يمكن آن يكون آلحل آلبديل ،
بسم آلله وآلصلآة وآلسلآم على رسول آلله ، آمآ بعد ،،
محدثكم آليوم في هذآ آلموضوع ، ليس زوم ، بل كمبيوتر زوم ،،
لعل آلبعض آو آغلب آلمتآبعين قد لآحظوآ غيآبه لفترة ليست بآلمعتآدة ، ويرجع آلسبب في هذآ بأن زوم قد آجرى عملية جرآحية تكللت بآلنجآح ولله آلحمد وآلفضل وآلمنة وقد كآنت محآطة بآلسرية آلتآمة ،، ورغم نجآح آلعملية آلآ آن آثآرهآ لآ تزآل تضيق عليه حيآته وتنغص عليه عيشهآ ، ولذلكـ ، تكفلت آنآ كمبيوتر زوم آلموقر ، بآلإعتنآء بآلمدونة آلمتوآضعة لمدة ، إلى آن يرجع " طويل آلعمر " بعد آلعآفية بإذن آلكريم ،،
لحظآت آلهم ، لحظآت تجبر آلنفس عليهآ وهي تتمنى زوآلهآ ، وآلإنسآن يعلم آنه لآ مصير من عدم عيشهآ ، تختلف تلكـ آللحظآت من شخص لآخر ، فترى آلبعض يشغل نفسه في محآولة لتنآسي آلشعور وجعله بعيدآ ً عن آلخآطر ، ولعل طرقنآ في موآجهتهآ وهي تأكل آلقلب آكلآ ً ، تختلف من شخص لآخر حسب مآ يرآه منآسبآ ً ،،
مآ هي آحسن طريقة للتخلص من هذآ آلشعور ؟ هل هي بآلكتمآن ؟ هل هي بآلتكلم عنه ؟ ، لآ آعرف جوآبآ ً لهذآ ، ولكن عندمآ أرى نفسي وآحآول تذكر مشآكلي وكيفية موآجهتهآ وكيف كنت آتعآمل معهآ ، وكيف آنتهت جميعهآ ، ودآئمآ ً مآ آحآول آن آختآر آلطريق آلصحيح بمنطقية بحتة ، آي بدون آي تفكير لمآ آحس فيه آو مآ سوف آشعر به عندمآ آقوم بآتخآذ آلقرآر ، وقد يرى آلبعض بأن مثل هذآ آلتفكير يعتبر تفكير " عديم آحسآس " ، ولكن هل يوجد مآ هو آفضل ..؟
مآ آكثر آلتسآؤلآت عن آلحيآة ، عنهآ ، ومآ أشقى آلبحث عن جوآب ٍ يشفي غليلهآ ، لم آعرف نفسي آلآ متسآئلآً ، آسلك دروب هذه آلدنيآ "مدرعمآً " ،،
ان شفت خصره قلت يشكي من الجوع
وان شفت ردفه قلت مابه مجاعه
وان شفت نهده قلت مرضع له اسبوع
وأثره صغير مايعرف الـرضاعه
وان شفت عينه قلت في وسطها دموع وأثر الخطر والموت هذا شعاعه
وان شفت مشيه قلت وشفيه موجوع
وأثره يهز الردف مشيه مياعه
خمس وأربعين آلف سعرة حرآرية ! ،آحس آني لو بآكل معهم بأختنق وآموت من كثرة آللحم !! ، هذآ آلي تشوفونه له قنآة كآملة بآليوتيوب ينزل مقآطع مثل آلي قبل قليل ، يعني مآ بقى شيء مآ سووه آلأمريكآن ، وآلحين بدأوآ يمطرسون بآلأكل :( < لآ من حينهم وآلله يمطرسون P=
قال الجاحظ : رأيت جارية بسوق النخاسين ببغداد ينادى عليها وعلى خدها خال أسود ،
فإقتربت منها وأخذت أتفحصها ، فقلت لها: ما إسمكـ ؟
قالت:مكة .
فقلت: الله أكبر قرب الحج أتاذنين لي أن أقبل الحجر الأسود؟
فقالت له : إليك عني ، ألم تسمع قول الله تعالى " لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس"
،،
تعليق بسيط / آجل آلصيآعة موجودة من آيآم آول ، آلله يصلح آيآمهم وآيآمنآ P=
آلقصة آلثآنية :-
( وهذه قصة آلمثل آلمعروف : ازلقت حبة الشمري )
،،
ان بصري الوضيحي راح يحج ويتوب الى الله و كان مشهور بالغزل وبعد ما سعى وطاف طلب من ابنه ان يحب الحجر الاسود .. وعندما وصل الى الحجر ويريد حبة الحجر ... اعترضت بينه وبين الحجر ...خدة أمراه جميله كانت تريد حبة الحجر ...
وفي هذه اللحظه السريعه انبهر بصري الوضيحي من لمعان خدة المرأه وبدل مايقبل الحجر قبل وجنة المرأه ....فقالت له المرأه حج حج ياشايب ...
وحاول ولده أنه يرقع الموضوع قال هذا شايب تايه ...
فأنخجل الوضيحي وقال يابعد حيي زلقت الحبة ابيها بالحجر وصارت فيك ...
وصار هذا مثل (ازلقت حبة الشمري)
آلتصميم وآلتصوير ، تعتبر آخر صيحآت آلنت ، وخصوصآ ً للشعب آلسعودي لدرجة آنه مآ تقدر آلحين تقآبل آي آحد آلآ وله خبرة بأحد آلشيئين ، وآنآ عن نفسي مآ آقول آنه شيء سلبي ، ولكنه بعد ليس شيء آيجآبي آنه يكون حصر آلموآهب في آشيآء معينة ، ولآ آنه آصلآ ً آلنآس مآ تتفتح على شيء آلآ من بعد آنه يكون " كشخة " ،
يعني هل للدرجة هذه ، آلنآس تفكيرهآ محدود ، مرة سمعت مثآل يقول " آلفرد ذكي لكن آلنآس آغبيآء " ، ولكن من أنآ لـ كي أحكم على صحة آلمثل آو لآ ، آنآ مجرد شخص يطرح رأيه ، ومثله مثل آي شيء قآبل آنه يكون خآطئ ،
طبعآ ً آلي آثآرني إلى إني آكتب آلموضوع ، هو آني دخلت آلأسك وآفتح بروفآيل ، وآلقى رآبط آلفليكر على آليمين ، ودخلت بعدهآ بروفآيل ثآني ونفس آلكلآم ، وهكذآ O.o ،، يعني مآ فيه آي تنوع آبد من آي مجآل ، ولكن بكل صرآحة فيه نآس مبدعة ، بس لو بنتكلم عن أغلبية ، بنلقى نفس آلأفكآر ونفس آلأشيآء تتكرر من شخص لشخص ، ممآ يجعل آلشيء آلي يفعلونه " سقيم ! "
هل من آلممكن آني بنيت كلآمي على خلفية ضعيفة شوي ....؟ ، آتركـ لكم جوآب هذآ آلسؤآل ...
وبعد غياب طويل ، عدت وعدنا لكم < على أساس أحد درى عنكـ ،
أرحب فيكم في مدونتي المتواضعة ، وأتمنى الفائدة قبل كل شيء ، وبما أن الفائدة شيء تستحبه النفس الإنسانية بطبيعتها ، وتبحث عنه في جميع خيارات الحياة ، وهذه الخصلة تجعلنا كبشر نبحث ونبحث عن الفائدة من المهد للحد ، ولكن هل من الممكن أن يأتي الوقت الذي أحسست أنكـ استفدت بما فيه الكفاية لكي تتوقف ..؟
قبل عدة أيام اتصل ابن عمي بي ، وكان يتحدث ويناقش مسار حياتنا بحكم أن أعمارنا متقاربة وكان يتكلم عن كيف أن حياتنا هي عبارة عن سباق لا تفوز رغباتنا فيه مهما حاولنا ، بداية من الطفولة والتعليم السيء والتأثير السيء من المجتمع علينا ، وإن كان قصده بعض التأثير وليس كله ، لأن المجتمع لا يؤثر بشكل سيء كليا ً ، وبعد ما تتلقى وتتربى بهذا الشكل ، تبدأ مرحلة أخرى من حياتك بعد تخرجك من الثانوية و تبدأ تنظر لنفسكـ بشكل " أصبحت رجلا ً " ، ويبدأ فكركـ بالتوسع وترى رغباتكـ تزيد وتصبح أكبر وأكثر وأقوى وأبعد مما كانت ،
ككل شاب في تلك المرحلة العمرية ، أغلب الشباب لديهم رغبات متشابهة ، ودعونا نحصرها بالتخرج والحصول على وظيفة ذو راتب ٍ عالي ومن بعدها الزواج من امرأة ، تكون جميلة المظهر وحسنة الخُلق ، ومن بعدها شراء سيارة جديدة ، بيت ملكـ ، تأمين أحسن ما يمكنكـ لأطفالكـ ، وبعد عمر الأربعين ، بعد كبر العمر و قلة الرغبة بالمال ، تبدأ بالبحث عن المكانة الإجتماعية ولكن ... هل كل شاب سوف يكون قادرا ً على أن يسلكـ هالمسار الحياتي لو استطاع ..؟
سؤال لم أجد له جوابا ً ، وخاصة في ظل الظروف الراهنة من المشاكل التي تواجه معظم الشباب من الوظائف القليلة إلى المهور الغالية ، ولا أنسى الفتنة الكبيرة ، والتي تكاد أن لا تغيب عن عينكـ في أي مكان والعياذ بالله ..